بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حقيبة الاستاذ " ملتقى تكويني " بطاقة المرافقة للمتربص
الأحد يناير 04, 2015 10:48 pm من طرف سهام الجزائرية

» في مفهوم تعليمية المادة
الأحد يناير 04, 2015 10:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» التدريس فنياته و آلياته
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:04 am من طرف myahia

» التكوين : مفهومه ، أهدافه ، آلياته
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:39 pm من طرف myahia

» عذرا فلسطين
الجمعة مارس 14, 2014 8:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» ملتقى ولائي 10 مارس 2014
الأربعاء مارس 12, 2014 11:00 pm من طرف myahia

» ما أجمل اللغة العربية
الأربعاء فبراير 19, 2014 8:46 pm من طرف سهام الجزائرية

» و جادلهم بالتي هي أحسن
الثلاثاء فبراير 18, 2014 3:15 pm من طرف سهام الجزائرية

» قصة و عبرة
الجمعة فبراير 14, 2014 1:32 am من طرف myahia

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 171 بتاريخ الثلاثاء يونيو 12, 2018 11:35 am
يونيو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




جمع اللغة و تدوينها

اذهب الى الأسفل

جمع اللغة و تدوينها

مُساهمة من طرف myahia في السبت ديسمبر 01, 2012 11:23 pm



جمع اللغة وتدوينها


نزل القرآن الكريم بلغة العرب ، ففهموا معانيه، وفقهوا أحكامه ، وكان الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ إذا استغلق عليهم شئ منه سألوا رسول الله صلي الله عليه وسلم ، روى البخاري عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية : (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) " الأنعام : 82 " شق ذلك علي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا : أينا لم يظلم نفسه ؟ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( ليس كما تظنون ، إنما هو كما قال لقمان لابنه : ( يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) "لقمان : 13" (1) .

وختم الإمام السيوطي (ت911هـ) متابه " الإتقان في علوم القرآن بروايات متعددة، تتضمن تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم لكثير من ألفاظ القرآن الكريم ، ورتبها السيوطي على حسب ترتيب القرآن ، وجاءت هذه الروايات في حوالي أربع وأربعين صفحة (2) .

وبعد انتقال النبي صلي الله عليه وسلم ـ إلى الرفيق الأعلى ، احتكم الصحابة ـ في فهم ألفاظ القرآن الكريم ـ إلى لغة العرب ؟ فقد كانوا يخشون القول في كتاب الله دون علم فها هو سيدنا أبو بكر رصي الله عنه يُسأل عن معنى قوله تعالى : "وفاكهة وأبا" " عبس :31" . فيقول " وأي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني ، إن إنا قلت في كتاب الله مالا أعلم " .

وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ نفس الآية على المنبر ، فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الأب؟ ثم رجع إلى نفسه فقال : إن عذا هو الكَلَفَ يا عمر .

وعبد الله بن عباس رضي الله عنه يقول : كنت لا أدري ما (فاطر السماوات) حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر ، فقال أحدهما : أنا فطرتها ، يقول : أنا بدأتها .

ويقول : ما كنت أدري ما قوله : (افتح بيننا وبين قومنا بالحق) "الأعراف: 89) حتى سمعت قول بنت ذي يزن : تعال أفاتحك، تقول : تعال أخاصمك(3) .

كان الصحابة ـ إذن ـ يجهلون معاني بعض ألفاظ القرآن الكريم ، لكنهم كانوا يسألون من له علم بذلك ، روى سعيد بن المسيب قال : بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال : يا أيها الناس ، ما تقولون في قوله عز وجل ( أو يأخذهم على تخوف) " النحل: 47" فسكت الناس ، فقال شيخ من هذيل : هي لغتنا يا أمير المؤمنين ، التخوف التنقص ، فخرج رجل فقال : يا فلان، ما فعل دينك قال : تخوفته ، أي تنقصته ، فرجع فأخبر عمر ، فقال عمر ، أتعرف العرب ذلك في أشعارها ، قال شاعرنا أبو كبير الهذلي يصف ناقة تنقص السير سنامها بعد تمكه واكتنازه :

تخوف الرحل منها تامكا قرِدا كما تَََََخَوََّف عودَ النبعة السفن

فقال عمر : يا أيها الناس ، عليكم بديوانكم ، شعر الجاهلية ، فإن فيه تفسير كتابكم ، ومعاني كلامكم(4) .

ومن هذا النوع ـ الاحتكام إلى لغة العرب في فهم معاني ألفاظ القرآن الكريم ـ مسائل نافع ابن الأزرق (ت56هـ) التي ألقاها على حبر الأمة سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه وكان ابن عباس يشرح معنى اللفظ ، ثم يؤيد شرحه ببيت من شعر العرب ، يروي ذلك السيوطي فيقول : بينما عبد الله بن عباس جالس في فناء الكعبة قد اكتنفه الناس يسـألونه عن تفسير القرآن ، فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر : قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به : فقاما إليه ، فقال : إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسرها لنا ، وتأتينا بمصادقه من كلام العرب ، فإن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين ، فقال ابن عباس : سلاني عما بدا لكما ، فقال نافع :أخبرني عن قول الله تعالى : (عن اليمين وعن الشمال عزين ) " المعارج :37" . قال : العزون : حِلَقُ الرفاق(5) ، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم ، أنا سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول :

فجاءوا يهرعون إليه حتى يكونوا حول منبره عزينا

قال : فأخبرني عن قوله : ( وابتغوا إليه الوسيلة) "المائدة: 35" قال الوسيلة : الحاجة، قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال نعم : أما سمعت عنترة وهو يقول :

إن الرجال لهم إليك وسيلة إن يأخذوكِ تكحَلي وتخضبي

قال : أخبرني عن قوله : ( شرعة ومنهاجا) " المادئدة : 48" قال : الشرعة : الدين ، والمنهاج : الطريق ، قال وهل تعرف العرب ذلك ، قال : نعم ، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد الطلب ، وهو يقول :


لقد نطق المأمون بالصدق والهدى وبين للإسلام ديناً ومنهاجا



وظل نافع بن الأزرق يسال ، وعبد الله بن عباس يجيب ، مؤيداً إجابته ببعض ما ورد من شعر العرب ، " وكانت هذه المحاورة إحدى المقدمات الأولى لنشأة علم التفسير ، كما كانت أيضاً من بين المادة التي ساقها علماء اللغة الأول لنشأة المعجم العربي ، غير أنها لم تكن مدونة ، بل كانت رواية يعتروها النقص والتعديل من راوٍ لآخر .

ومن هذه المحاور يتضح لنا أن طليعة المعجم العربي جاءت من رسالة الإسلام ، وأول من حمل رايتها عبد الله بن عباس (المتوفى 68هـ) فقد كان يؤدي ما يؤديه المعجمات للسائلين " (6) ولا عجب في ذلك فهو القائل : " الشعر ديوان العرب ، فإذا خفي علينا الحرف من القرآن الذي أنزله الله بلغة العرب ، رجعنا إلى ديوانها فالتمسنا معرفة ذلك منه " (7) .

وكان بعد ذلك أن انطلق العلماء إلى البوادي رغبة في مشافهة العرب وتلقي اللغة عنهم ، فجمعوا كثيراً من الألفاظ ، فالكسائي (ت189هـ) سأل الخليل بن أحمد (ت175هـ) قائلاً : من أين أخذت علمك هذا؟ فقال له : من بوادي الحجاز ونجد وتهامة ، فخرج الكسائي إلى البادية ثم رجع بعد أن أنفد خمس عشرة قنينة حبراً في الكتابة سوى ما حفظ(Cool .

وكان الباعث إلى ذلك العمل على سلامة النص القرآني من يتطرق إليه اللحن ، فقد فشا اللحن وانتشر بعد الفتوحات الإسلامية وانتشار الإسلام، ودخول الأعاجم فيه فانتشر اللحن على ألسنة العامة والخاصة حتى من العرب أنفسهم ، من ذلك : أن أعرابياً سمع والياً يخطب فلحن مرة أو اثنتين ، فقال : أشهد أنك ملكت بقدر .

وسمع أعرابي إماماً يقرأ قول الله تعالي : ( ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ) " البقرة : 221" بفتح تاء تنكحوا فقال سبحان الله ! هذا قبل الإسلام قبيح فكيف بعده ! فقيل له : إنه لحن ، والقراءة (تُنكِحُوا) فقال : قبحه الله ، لا تجعلوه بعدها إماماً فإنه يُحِل ما حرم الله (9) (10) .

وهذا عبد العزيز بن مروان يلحن لحنا قبيحاً ، فيجلس بعده أسبوعاً في بيته يتعلم العربية ، وذلك أن رجلاً دخل يشكو صهراً له، فقال له : إن ختني فعل بي كذا وكذا ، فقال له عبد العزيز : من ختنك ؟ فقال ختني الختان الذي يختن الناس ؟ فقال عبد العزيز لكاتبه : ويحك ! بم أجابني ؟ فقال : أيها الأمير ، إنك لحنت ، وهو لا يعرف اللحن ، كان ينبغي أن تقول له : من ختنك؟ فقال عبد العزيز أراني أتكلم بكلام لا تعرفه العرب ، لن أُحَدَّثَ الناس حتى أعرف اللحن ، فأقام في البيت جمعة لا يظهر ومعه من يعلمه العربية ، فصلى بالناس الجمعة وهو من أفصح الناس ، وكان بعد ذلك يعطي على العربية ويحرم على اللحن ، حتى قدم عليه زوار من أهل المدينة وأهل مكة وقريش ، فجعل يقول للرجل ممن أنت ؟ فيقول له : من بني فلان، فيقول للكاتب : أعطه مائتي دينار ، حتى جاءه رجل من بني عبد الدار ، فقال : ممن أنت؟ فقال :من بنو عبد الدار ، فقال تجدها في جائزتك! وقال للكاتب أعطه مائة دينار (11) .

هذا عن فُشُوِّ اللحن في الخاصة ، أما عن فشوه في العامة فيتضح من هاتين الروايتين : دخل أعرابي السوق فسمعهم يلحنون ، فقال : سبحان الله ! يلحنون ويربحون ، ونحن لا نلحن ولا نربح !

ودخل رجل على زياد فقال له : إن أبينا هلك ، وإن أخينا غصبنا على ميراثنا من أبانا ، فقال زياد : ما ضيعت من نفسك أكثر مما ضيعت من مالك(12) .

----------------------------------
(1) أخرجه البخاري في كتاب استتابة المرتدين باب : ما جاء في المتأولين 12/303(6937) .

(2) الإتقان 4/214: 257 ط دار التارث ـ القاهرة .

(3) السابق 2/4 ، 5 .

(4) السابق 2/4 ، 5 .

(5) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي صـ10، 11ـ 111 .

(6) في الأصل (الحلق الرقاق) ولعل الصواب ما اثبت ، ففي اللسان 4/2935(ع ز ا) " والعزة : الجماعة والفرقة من الناس ... معني عزين حلقاً وجماعة جماعة " .

(7) المعاجم العربية مدارسها ومناهجها د/عبد الحميد أبو سكين صـ13، 14 .

(Cool الإتقان 2/55 ، المزهر 2/302 .

(9) تاريخ بغداد ، للبغدادي 11/404 .

(10) عيون الأخبار لابن قتيبة2/160 .

(11) أخبار النحويين لابن أبي هاشم المقرئ صـ29، 30 .

(12) عيون الأخبار 2/159 .



==================

المصدر: كتاب أصول اللغة العربية للدكتور / محمد موسى جبارة ـ مدرس أصول اللغة بجامعة الأزهر.
لكم منا متعة الدراسة و الفائدة

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
avatar
myahia
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 331
الفاعلية : 4
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 40
الموقع : البيت

http://arab2-daz.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى