بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حقيبة الاستاذ " ملتقى تكويني " بطاقة المرافقة للمتربص
الأحد يناير 04, 2015 10:48 pm من طرف سهام الجزائرية

» في مفهوم تعليمية المادة
الأحد يناير 04, 2015 10:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» التدريس فنياته و آلياته
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:04 am من طرف myahia

» التكوين : مفهومه ، أهدافه ، آلياته
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:39 pm من طرف myahia

» عذرا فلسطين
الجمعة مارس 14, 2014 8:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» ملتقى ولائي 10 مارس 2014
الأربعاء مارس 12, 2014 11:00 pm من طرف myahia

» ما أجمل اللغة العربية
الأربعاء فبراير 19, 2014 8:46 pm من طرف سهام الجزائرية

» و جادلهم بالتي هي أحسن
الثلاثاء فبراير 18, 2014 3:15 pm من طرف سهام الجزائرية

» قصة و عبرة
الجمعة فبراير 14, 2014 1:32 am من طرف myahia

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 171 بتاريخ الثلاثاء يونيو 12, 2018 11:35 am
سبتمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




أدوات الربط "تابع" أنواع الواو و الفاء

اذهب الى الأسفل

أدوات الربط "تابع" أنواع الواو و الفاء

مُساهمة من طرف سمية في الجمعة أبريل 20, 2012 12:35 pm

أنواع الواو:
1- واو العطف: انظر موضوع العطف.
2- واو الاستئناف: قال تعالى:﴿ لنبينَ لكم، ونُقرُّ في الأرحام ما نشاء﴾(من الآية 5 ، سورة الحج )ولو قرئت: "ونقرَّ" بالنصب؛ لصارت الواو للعطف.

3- واو الحال:
ما هو الحال؟ وما هي الواو التي تسمّى بواو الحال؟ وما هي أهميتها في الجملة؟
إنها واو:
(أ) تدخل على الجملة الاسمية كما في قوله تعالى:﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيُهم مشكوراً﴾(آية 19،سورة الإسراء). الشاهد : وهو مؤمن، الواو: واو الحال، هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ، مؤمنٌ: خبر المبتدأ مرفوع، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب حال.
(ب) وتدخل على الجملة الفعلية: قال الشاعر:
بأيدي رجالٍ لم يشيموا سيوفهم ولم تكثر القتلى بها حين سُلَّتِ
الشاهد: ولم تكثر القتلى.
ذكر أهل اللغة أن الحال تأتي لفظة منفردة منصوبة في جملة، وتكون جواباً لكيف. فإذا قلنا: جاء الطالب راكباً، فإن(راكباً)هذه حال منصوبة، وصاحب الحال هو (الطالب)، وهي تبيّن كيفية المجيء. فإذا سألنا: كيف جاء الطالب؟ كان الجواب: راكباً.
وأمّا الواو التي تسمّى (واو الحال) فهي تسبق جملة تسمى الجملة الحالية، ولكنّ إعرابها يكون إعراباً عاديّاً – أي حسب صياغة الجملة، ثم تكون الجملة جميعها في محل نصب حال. والجملة الحالية تقع في اللغة ضمن ما يسميه النحاة: إعراب الجمل.ولهم في ذلك قولة مشهورة: الجمل بعد النّكرات صفات وبعد المعارف أحوال، أي أن يسبق جملة الحال كلمة معرّفة. ونعني بالتعريف عكس التنكير، وهذه الكلمة(المعرفة) هي صاحب الحال.



الجملـة الحال نوعها الإعراب
- تزعم مصطفى كامل حركة وطنية وهو في سن الشباب داعياً إلى طرد العدو المغتصب.

وهو في سن الشباب جملة الواو: واو الحال، هو :ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ. في حر ف جر، سنّ: اسم مجرور بفي وعلامة جرّه الكسرة وهو مضاف، الشباب: مضاف إليه مجرور، والجار المجرور في محل رفع خبر والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال
داعياً مفردة حال منصوبة


4- واو القسم: وهي حرف جرّ، وتدخل على الأسماء وتجرّها، ومثالها: قوله تعالى:﴿والسماء ذات البروج﴾(آية 1،سورة البروج)، فالواو للقسم وهي حرف جر، السماء؛ اسم مجرور بالواو وعلامة جره الكسرة.
5- واو المعية: وهي واو تدخل على الفعل المضارع فتنصبه بأن المضمرة وجوباً. قال الشاعر:
لا تنْهَ عن خُلْقِ وتأتيَ مثله عارٌ عليك إذا فعلت عظيمُ

ويلاحظ في صياغة الجملة التي فيها واو المعية ما يلي:
أ- أن تكون مسبوقة بأحد أنواع الطلب الآتية: الأمر، والنهي، والتمنّي، والاستفهام.
ب- أو أن تكون مسبوقة بنفي.

أنواع الفاء:
ا- الفاء العاطفة: انظر موضوع العطف.
2- الفاء الواقعة في جواب الشرط.
تقترن هذه الفاء بجواب الشرط إذا كان هذا الجواب جملة اسمية أو طلبية أو فعلا جامدا أو صدّر بما ، أو قد ، أوسوف .وهي مجموعة في قول الشاعر:
اسمية طلبية و بجامد وبما ولن وبقد وبالتنفيس
ومثال ذلك قوله تعالى:﴿أيّاً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾.(من الآية 110 سورة الإسراء)
3- الفاء الزائدة: وتكون زائدة إذا استقام الكلام لو حُذفت، كقولنا: "الذي يحضر إلى منزلي فله جائزة".
4- فاء السببية: وهي تسبق جملة تكون نتيجة لجملة سابقة، ويشترط في الجملة الأولى أن تكون منفية أو طلبية، ثم تأتي الفاء السببية وبعدها فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً، قال تعالى:﴿يا ليتني كنت معهم فأفوزَ فوزاً عظيماً﴾. (من الآية 73 سورة النساء).
في هذه الآية نلاحظ أن الفاء قد سُبقت بجملة طلبية وهي التمنّي في قوله: يا ليتني كنت معهم"، ثم جاءت الفاء السببية، وبعدها فعل مضارع (أفوزَ) وهو منصوب بأن المصدرية والمضمرة وجوباً.
avatar
سمية
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 36
الفاعلية : 10
تاريخ التسجيل : 16/04/2012
العمر : 37
الموقع : sidi bel abbes

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى