بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حقيبة الاستاذ " ملتقى تكويني " بطاقة المرافقة للمتربص
الأحد يناير 04, 2015 10:48 pm من طرف سهام الجزائرية

» في مفهوم تعليمية المادة
الأحد يناير 04, 2015 10:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» التدريس فنياته و آلياته
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:04 am من طرف myahia

» التكوين : مفهومه ، أهدافه ، آلياته
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:39 pm من طرف myahia

» عذرا فلسطين
الجمعة مارس 14, 2014 8:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» ملتقى ولائي 10 مارس 2014
الأربعاء مارس 12, 2014 11:00 pm من طرف myahia

» ما أجمل اللغة العربية
الأربعاء فبراير 19, 2014 8:46 pm من طرف سهام الجزائرية

» و جادلهم بالتي هي أحسن
الثلاثاء فبراير 18, 2014 3:15 pm من طرف سهام الجزائرية

» قصة و عبرة
الجمعة فبراير 14, 2014 1:32 am من طرف myahia

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الأحد يونيو 02, 2013 12:09 pm
مارس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




قــلب الأم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قــلب الأم

مُساهمة من طرف myahia في الخميس مايو 03, 2012 12:45 am



قــلب الأم

ابراهيم عبدالعزيزالمغربي
في بيت متواضع البناء ، يطل على حقل القمح بلونه الخلاب وتلـُفه الأشجار، وبعض الورود التي تكسو المكان بجمالها .
يعيش خالد مع أسرته الصغيرة .
تعود من أمه التلقين لآيات القرآن مع نطقه للحروف الأولى ،
وأخذ يحاكي والديه بأداء الصلوات منذ تحركت أعضاؤه خارج مهده الصغير .
على أعتاب المرحلة المتوسطة ، بدأت أمه حصاد تعبها ، وحرصها عليه ..
وفي ليلة أوت إلى الفراش ، بعد المعاناة من العمل بالمنزل طيلة النهار ، مع مراعاة واجبات خالد ومتطلباته .
الوقت بعد منتصف الليل ، وقبل الفجر . استدعاها التعب للتقلب في فراشها ،
وفي لحظتها شعرت بهمس أقدام خالد بصالة المنزل . نفض النوم نفسه من عينيها . فتحت جفنيها على أقدام خالد وهو يدخل غرفته . الوقت متأخر ، طردت الخواطر المتزاحمة نومها : لماذا يقوم من نومه هذه الساعة ، وما عهدتها عليه ؟ آااه . لقد كبر خالد . لقد أفسد أصدقاء السوء ما تعبت من أجل ثباته عليه .
تــُـرى هل قام هذا الوقت المتأخر لمشاهدة التلفاز ؟؟ ما عهدته مشاهدًا لمُحـرمات .
ألا يمكن أن يكون أحد زملائه بالمدرسة أعطاه شريط فيديو ، وظن أن أنسب الأوقات لمشاهدته ونحن نيام ؟؟
لا.. لا . إنه من المؤكد التليفون . إنه على الأرجح سيتصل بـــــ ....... . لا .
خرجت الخواطر تدفع مشاعرها دفعـًا ، وما برد قـلبُها إلا بدمعات حزينة مفعـمة بالحب والخوف على ولدها خالد .
يــاااه . للمرة الأولى أشعر أنه كبـر .
أين حصاد السنوات من التوجيه والتربية . ترى هل قصرت معه ؟ هل يمكن أن يضيع كل ذلك في وقت قصير ، على غفلة منا ؟؟
كل هذا الشعور وغيره تدفق في لحظات قصيرة ،
تدفق وهو مشوب بالألم الذي اعتصر قلبها عندما ظنت أنها سترى ابنها في لحظة الضعف ، وما كانت تظن أن ترى ما تعيشه الآن .
استجمعت قواها النفسية ، وسحبت جسدها المثقل من سريرها . كتمت أنفاسها ،
وأخذت خطوات قصيرة نحو غرفة خالد . وقد أعياها التفكير :
هل أفتح الباب عليه دون استئذان ؟؟ لا .. لقد عودته أدب الاسلام بالاستئذان .
ــ هل أصـيح به بصوتٍ عالٍ ليعرف الجميع لوعتي وحسرتي ؟؟ لا .
إنه الموقف الأصعب الذي أتعرض له .
كل ذلك ورجلاها تقتربان من الباب . استجمعت أنفاسَها ، اقتربت من باب غرفة خالد فما شعرت إلا بيدها على مزلاج الباب وقد أصابتها رعشة استمدت قوتها من ضربات قلبها المتتابعة .
نظرت فوجدت نظرها وقد استجمع أركان الغرفة كلها في لحظات .
أقدامها على عتبة الغرفة . لا أثر لحركة بالغرفة . النور خافت .
لم تشعـر إلا وقد أيقظها صوتها العالي بترديدها : الحمد لله .. الحمد لله ...
لقد وجدته فوق سجادته يصلي ركعتين قبل أن يؤذن المؤذن لصلاة الفجر.


ابراهيم عبدالعزيزالمغربي
الرياض



_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
myahia
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 331
الفاعلية : 4
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 39
الموقع : البيت

http://arab2-daz.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قــلب الأم

مُساهمة من طرف abbassia في الجمعة مايو 04, 2012 10:55 pm

الله الله على قلب الأم، فالجنة تحت أقدام الأمهات، حفظ الله أمهاتنا ورزق الله امك الشفاء العاجل.
م هذه القصة إحدى مواقف المعاملة مع الأم:

يتحدثون عن سيدة وقورة تقبع في أحد مستشفيات السعودية، تعيش عزلة وآلما يعرفها كل من في المستشفى ويتعطفون معها . كثيراً ما يجلس معها الممرضات، يحدثونها ويستأنسون بكلمها.




وكانت تروح عن نفسها ببعض الأبيات والتي انتشرت عند البعض وعند سمعنا عنها قررنا أن نزورها ويكون لنا حديث معها وخاصة أن الرياضية تسعى دائماً لمن يحتاج للمساعدة، حتى وأن كانت مساعدة معنوية كما حصل مع تلك السيدة !! التي فرحت بلقائنا ورحبت به حملت أوراقي وقلمي ولم أكن احتاج لمساعدة من يدلني عليها بشكل دقيق فالكل يعرفها

وما أن ذكرت اسمها إلا وكل الأصابع تشير إلى غرفتها دخلت وما أن رأتني حتى انفرجت أساريرها بابتسامة عذبه وعريضة ولكنها سرعان ما تلا شت بعد اقترابي منها أكثر،
سلمت عليها فردت السلام بصوت خافت ! وكلمات متقطعة وكان أول ما طرحت عليها من أسئلة

لماذا أخفيتي ابتسامتكِ وأبدلتها بدمعه جرت على وجنتيكِ ؟
لتقول لي وهي تمسح دموعها ؟
كنت أضنك إحدى بناتي وإخوتي أو من أقاربي اللذين لا أعلم عنهم شيئاً من زمن بعيد..

سألتها وهل لنا أن نعرف قصتك؟
لم تتردد كانت تتكلم بصعوبة بالغة!!
قالت: كنت اسكن مع زوجي وأبنائي السبعة في إحدى القرى وذات يوم طلب مني زوجي أن اذهب معه المدينة وتحديداً إلى السوق لشراء بعض الذهب والمشتريات الأخرى وأوهمني أنها لي ووافقت!! فرحه ومسرورة من تلك المفاجأة الجميلة وعندما اشترينا كلما كان يطلب مني ويختاره هو ويعجبني أنا ....

وعند وصولنا للمنزل أخبرنا أن تلك الأشياء ليست لي وأنها للعروس الجديدة؟؟!!
صعقت من هول الخبر!!!! ودارت بي الدنيا
ثم تأتي لي الصفعة الثانية عندما وجه لي خبر طلاقه لي!!
فيا لله كل هذا في وقت واحد!!؟ أصبت بجلطة دماغية

وتزوج زوجي وأنجبت زوجته الجديدة بنتاَ وولدا ثم أصيب في حادث مروري حتى توفاه الله وعندما ترحمت عليه بكت وأبكتنا معها
وعندما سألناها من أحضركِ للمستشفى قالت يقولون بأنه أخي.. ومكثت بالعناية المركزة ستة أشهر لا أدري من زارني خلالها لأنني كنت في غيبوبة تامة.
ثم مكثت هنا في هذه الغرفة خمس سنوات!! حبيسة لهذا السرير.

بعد ذلك سألناها ألم يزركِ أحد في هذه السنوات؟
قالت بلى زارني أخي مرة واحدة وابني الذي أكمل عشرين عاماً أيضاً مرة واحدة فقط!

وبقيت أبنائك وبناتك أين هم من وضعك ؟
قالت لا أعلم عنهم شيئاَ فأنا لدي أربعة أولاد وثلاثة بنات!!

وسألناها عن أهلها وقالت والدي شيخ كبير وسمعت أنه
توفى ورأيته في الحلم مرة.. ثم أجهشت بالبكاء بصوت مرير!! وأضافت والدتي لا أعلم عنها شيئا
وسألناها إخوتك أين هم ؟
قالت أخي الكبير من أعيان قريتنا فلم نستطيع مواصلة الحديث..

وكانت تبكي وتبكي معها الممرضة السعودية الحنونة والخادمة التى كانت ترعاها.. لأسأل الخادمة منذ متى وأنتِ هنا!

فتجيب منذ ثلاث سنوات دخلت المستشفى مع سيدة فأشارت لي على سيدة في نفس الغرفة مصابة بغيبوبة كاملة . وقالت عندما رأى ابن هذه السيدة تلك المرأة وسأل عنها وعرف قصتها.. وأن لا أحد يزورها منذ سنتين ونصف ضاعف لي الأجر وأعطاني مرتب شهرين لأرعى تلك السيدة مع والدته والتي لا تعي شيئاً!!

وسألناها في فترة مكوثك معها هذه السنوات الثلاث ألم يزورها أحد؟
قالت: فقط زارها شخص واحد مرة واحدة تقول إنه ابنها ومن بعد ذلك الوقت لم يزرها أحد رغم إنها تنتظر وعيناها مسمرة على الباب دائماً !! إنها لقصة أغرب من الخيال ولا يستوعبها عقل، فأين أبناؤها ومن يراها يتقطع قلبه آسى وحسرة...

أم لا تعرف عن سرا فربما قال: أحد لأبنائها أن أمكم ماتت ورغم صعوبة هذا الشيء إلا انه
ربما يكون أقل ألما فيما لو كان أبناؤها يعلمون أنها ترقد في المستشفى ويتركونها.

ونحن عندما نعرض هذه القصة نرجو أن يقرأها هؤلاء الأبناء أو على الأقل أحدهم فيرق قلبه وهنا ننشر تلك القصيدة التي أبكتنا وأبكت من سمعها تناجي بها الطيور

وإليكم ما قالته في قصيدتها:

تكفين يا طيور حرار افزعيلي**** أبي عن ديــــار الأهل منك الأخبــار
تكفين حومي فوقهم وارجــعيلي**** وإلا إن حصل لك حومة داخل الدار
تكفين حول ابيوتــــــهم دوري لي**** سبعة فروخ يـوم أخــليهم صغار
شوفي ضناي وعودي وانكفي لي**** وشلونهم ياعلهم صــــــاروا كبار
نسوا دفاي ونومهم في شلـــــيلي**** وش علمهم ياعلهم طول الأعمار
قولي لهم إن إمـــكم له عويــــــلي***** خمسة سنين دمعـــها دوم مدرار
وقولي لهم إني علـــــى طول ليلي***** أنوح ولــــيا قرب الصبح أنهار
وقولي عـــــيونه دايم له همــــيلي***** تبكي ليا شافت من الناس زوار
كل يوم أقول غدي حديهم يجي لي**** راحـــت سنيني مابهم واحد زار
وأنا اللي من سبــة سوات الحليلي***** حالـــــي تردت كل ماله وتنـــهار
وفرقى ضناي اللي تردت بحــــيلي****** كني على شوفتهم اصلى على نار
ياويلي كان الله عــــــجل رحــــيلي******* وأنا لي ســـنين أبي لوهي أخبار
ياعــــونة الله من يبي يرتكـــي لي****** جارت علي بأمر الولي كل الأقدار
تنكروا من يدخــــلون الدخــــــيلي ****واللي بوسط ديارهم يامن الجـــار
قولي لهم ياطــيور قلبي علـــــيلي**** الله يكافي قلوبهم صــارت أحجار
وأنا اللي لبراق الخيال استـــحيلي**** وأقول ياعـــــــل (.......) للأمطار
تكفين وسط ديارهم صـوتي لي***** شوفي عسى لاسمي مع الناس تذكار
وقولي لمن نسيانهم يستـــــحيلي ******يااللي نــسيتوها ترى الوقــت دوار
ياهيه ياللي بالسما لك هديلـــي***** ردي خـــــــبر تكفين يكفيني أمرار
شوفي أكا اللي نومهم في شليلي***** من آذان المغرب لوقــــت الأسحار
شوفي أكا اللي ماهتني في مقيلي***** إلا بمقيل معــــــــــهم كبار وصغار
وقولي لهم إن كان حـــملي ثقيلي****** مره يجــون وعقبها شي ماصار
وأنا يـــــــتولا ني كريم جلــــــيلي****** ياعلــــني في جنته وسط الأبرار
avatar
abbassia
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 112
الفاعلية : 10
تاريخ التسجيل : 15/03/2012
الموقع : سيدي بلعباس

http://arab2-daz.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى