بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» حقيبة الاستاذ " ملتقى تكويني " بطاقة المرافقة للمتربص
الأحد يناير 04, 2015 10:48 pm من طرف سهام الجزائرية

» في مفهوم تعليمية المادة
الأحد يناير 04, 2015 10:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» التدريس فنياته و آلياته
الثلاثاء ديسمبر 23, 2014 12:04 am من طرف myahia

» التكوين : مفهومه ، أهدافه ، آلياته
الإثنين ديسمبر 22, 2014 11:39 pm من طرف myahia

» عذرا فلسطين
الجمعة مارس 14, 2014 8:05 pm من طرف سهام الجزائرية

» ملتقى ولائي 10 مارس 2014
الأربعاء مارس 12, 2014 11:00 pm من طرف myahia

» ما أجمل اللغة العربية
الأربعاء فبراير 19, 2014 8:46 pm من طرف سهام الجزائرية

» و جادلهم بالتي هي أحسن
الثلاثاء فبراير 18, 2014 3:15 pm من طرف سهام الجزائرية

» قصة و عبرة
الجمعة فبراير 14, 2014 1:32 am من طرف myahia

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 50 بتاريخ الأحد يونيو 02, 2013 12:09 pm
أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




الحلم الناقص ... هل يكتمل ...؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحلم الناقص ... هل يكتمل ...؟

مُساهمة من طرف myahia في الثلاثاء مايو 29, 2012 1:51 am


الحلم الناقص


أخيرًا انتهت من ترقيع حقيبة ابنها الصغير قبل أن توقظه ليذهب إلى مدرسته المتواضعة في آخر الشارع الضيق الذي يسكنون فيه
قربت كفيها من فمها... وبدأت تنفخ فيها... وحاولت أن تدفئ كفها الذي صار كقطعة من الثلج قبل أن تلمس وجهه الصغير..
وأخيرًا استيقظ وغسل وجهه بالماء البارد وهو يتأفف ثم بدأ كعادته يطرح عليها أسئلة كثيرة تجيب عن بعضها وهي تدس رأسه في الملابس... وتدير وجهها عن بعض الأسئلة الصعبة وتحاول أن تلهيه عن الأسئلة المحرجة..
لكنه هذا اليوم فاجأها بسؤال جديد:
((متى ستشترين لي قميص العيد؟؟))
تعثر الرد بين شفتيها وتعلق بلسانها كي لا يخرج، فيجرح قلبه البريء فقالت له: ((غدا بإذن الله))
ضحك ببراءة.. وجرى على مدرسته... ومر بجانب القميص الذي طالما تمناه... ووقف وألصق أنفه بالزجاج وأخذ يتأمل في القميص... ويتخيل أنه يرتديه.... ويفتخر به وهو يلعب مع أصحابه.
كانت البسمة تتمدد على وجهه... عندما قطعها صاحب المحل وهو ينهره عن لمس الزجاج بيديه... فجرى الصغير بسرعة... وهرب من حلمه وردد في نفسه: غدًا سيكون القميص لي.
وأتى الغد.... وكرر السؤال.... فالوقت يمر.. وبقيت ليلتان على العيد... وتنهدت أمه.... ونظرت إلى عينيه بعمق... وأمسكت وجهه بين كفيها، وقالت له: ((إن القميص غالٍ يا بنى...وليس معي من ثمنه إلا خمسة جنيهات)).
تنقلت نظراته في حيرة... فهو يعلم أن القميص باثني عشر جنيها ونصف ، وصمت وهو يفكر: كيف سيحصل على باقي الثمن؟؟
لم يسألها مرة أخرى.... فهو رغم صغره يعلم الحال.. ومرت ليلة ثقيلة... سبقها يوم أثقل مر فيه على القميص، ونظر إليه بيأس وطأطأ رأسه، ولم يجرؤ على الوقوف ليشاهده.
وبقيت ليلة، وغدًا يوم الوقفة... وبدأ اليوم... وخرج الصغير فيه أكثر من مرة يذهب ليطمئن على القميص ثم يعود إلى البيت وهو قلق أن يباع لغيره.
كان الباب يدق وقلبه معه يدق فالخير يأتي كل عيد وهو ينتظر يدًا خفية تأتى بثمن القميص
للاسف تأخر ت، نعم إنها تلك المرأة العجوز التي تزورهم كل عيد وتعطيه عشرة جنيهات انتظرها طويلاً وجلس تحت النافذة يتأمل المارين هنا وهناك غفل قليلاً فانتفض وجرى على الشارع الضيق ونظر ليطمئن على القميص فوجده مكانه وفر بسرعة من البرد الذي كان يلاحقه وعاد لمكانه خلف زجاج النافذة ينتظرها تأخرت لكنها أخيرًا أتت
جلست تتحدث الى أمه وهو يراقب يدها وحقيبتها لم تنتبه إليه إلا عندما وقفت لتستعد للخروج.
وأخيرًا.. أخيرًا رقصت البسمة على وجهه وبرقت الفرحة في عينه، وقفزت الضحكة من قلبه، وخطف الجنيهات العشرة، وأحضر الكوب الزجاجي، وأخرج ما فيه.. ووقف حائرًا واختفت الفرحة بقى نصف جنيه!! ما العمل؟!
جرى على أمه وأمسك يدها ونطقت نظراته قبل لسانه.
فهمت وأخرجت النصف جنيه ورأت نظرة لم تراها من قبل أطلت ببراءة من عينيه كادت أن تحتضنه لكنه جرى بسرعة ليشترى القميص ووصل أخيرًا.
لكنه.. لكنه وجد المكان مظلم فقد أغلق صاحب المحل المكان وغادره إلى بيته إنها ليلة العيد!! جلس الحبيب على الأرض وسالت دموعه تشكو فى صمت ولا تقوى على النحيب: ليتها لم تتأخر!! ليتها جاءت أمس!! ليتها أعطتني الجنيهات قبل اليوم!!
طال غيابه فخرجت أمه لتبحث عنه فوجدته في ركن الشارع المظلم يبكى وحده فجلست قربه واحتضنته بحنان وقامت تحمله إلى بيتها؛ لكنها سمعت جرس دراجة.. إنها دراجة صاحب المحل قد عاد لأنه نسي محفظته وفتح أمامهما المحل وامتدت يد الصغير بثمن القميص لكن البائع ردها بحنان وقال له: خذ القميص يا بني.. إنها هديتك
((كل عام وأنت بخير)).


وأخيرًا اكتمل الحلم .
==================
المصدر : منتديات عمرو خالد
في أمان الله
أعينونا بخالص دعائكم

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
myahia
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 331
الفاعلية : 4
تاريخ التسجيل : 11/02/2012
العمر : 39
الموقع : البيت

http://arab2-daz.arabepro.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى